نموذج للمسلم الجيد من جامعة اكسفور العالمية

نموذج من المسلم الجيد     نموذج من المسلم الجيد2

شاهد اليوتيوب المرفق اسفل وسوف تعرف لماذا هو جيد

كُتب في الصفحة الرئيسية | التعليقات على نموذج للمسلم الجيد من جامعة اكسفور العالمية مغلقة

إبداع غوغل ( google ) في تطبيق فنون الإدارة وعلومها.

 إذا ما تمعنت جيدا في المقالة التالية سوف تكتشف أن غوغل ( google ) تقوم بمجموعة من التطبيقات الفعلية المبدعة في المجال العملي لعلوم الإدارة وفنونها , فهي تقوم بكافة العناصر المتعلقة بـ :-

  •  تطبيق علم وفن الاختيار والتعيين الجيد.
  • تطبيق علم وفن العلاقة بين الإنتاجية والحوافز.
  • الإبداع في إشباع حاجات وتطلعات مواردها البشرية .
  • تطبيق ونشر الأسس الجيدة للثقافة التنظيمية.
  • كيف ترتقي بجودة وتنوع الإنتاج ووفرته؟
  • كيف تكون في صدارة الشركات المنافسة؟
  • كيف تطبيق فنون الإبداع الوظيفي بالمؤسسة التي تديرهأ.
  • فن الاهتمام بالإنسان وبيئة العمل والإنتاجية في خط واحد متساوي ومتوازي.

……. إذن عند تطبيق علوم الإدارة الجيدة وفنونها الصحيحة فإن النتائج لا تكون مربحة ومبهرة فقط للمؤسسة التي تطبق بها بل تذهب إلى أبعد من ذلك، …  إلى المساهمة في خلق سعادة المجتمع ورفاهيته.

وإليك المقالة كاملة: ….. يقول الأستاذ ياسر سعيد حارب – بصحيفة البيان الإماراتية

أكمل قراءة المقالة

كُتب في الصفحة الرئيسية | إرسال التعليق

الإدارة

ماذا نعني بالإدارة ؟

الإدارة هي فن وعلم الحصول على أفضل النتائج لأي عمل كان، بأقل جهد  وتكلفة ووقت ممكن، بهدف  تحقيق أقصى سعادة لرب العمل والعاملين والمستفدين من المجتمع، ونقوم بذلك من خلال أربعة وظائف رئيسية وهي التخطيط السليم والتنظيم المحكم والتوجيه الفعال والرقابة المجدية.

كُتب في الصفحة الرئيسية | إرسال التعليق

الفساد.

معنى فساد الإدارة ومخاطرها ؟

          إن إصلاح الإدارة وفساد الإدارة مفهومان متعاكسان في الاتجاه و لا يلتقيان أبدا، وإن حل أحدهم ببلد ما عمل بكل جهد ومثابرة على طرد الآخر. والفرق بينهم هو أن إصلاح الإدارة يعد أحد العناصر الفعالة التي تسهم في تنمية الدول، ويعزز اقتصادياتها، وينمي خدماتها ويربي ثرواتها، وتساعد على نشر الرخاء والسعادة بالمجتمع الذي تحل به بينما فساد الإدارة إذا ما استشرى بأي دولة ما أنهك قواها الاقتصادية، ودمر بناها التحتية، وساهم في تفكيك أوصالها الاجتماعية والسياسية والتكنولوجية، وبالتالي فهي المسؤول الأول منذ القدم عن تقديم سوء الخدمات، وسقوط الحكومات وانهيار الدول والحضارات، كما أننا لا نستطيع مواجهة الفساد ومظاهره إلا من خلال دعم إصلاح الإدارة، والعمل على إيجاد مناخها المناسب، والأسس والقواعد الضرورية التي تحكمه وتزيد من فعاليتها، لأن وراء كل فساد مفسدين مستميتين في البقاء، ومقاومين للتغيير، بهدف تحقيق مآربهم وإشباع حاجاتهم حتى ولو كانت على حساب الجميع. و عندما يدرك أصحاب النوايا الحسنة ( المصلحون )، أن الوقت قد حان للإصلاح يتحرك ذوي النوايا السيئة ( المفسدون )، لكي يضعوا العراقيل والمصاعب،

رمز الفساد بدون منازع
رمز الفساد بدون منازع.

ويخلقوا المشاكل والمتاعب، مهولين الأمور أمام المصلحين، من أجل استمرار مصالحهم والمحافظة على مكاسبهم الشخصية التي حققوها في السابق، وإذا ما أردنا تعريف فساد الإدارة في أبسط معانيها نستطيع القول بأنه: سوء استعمال الوظيفة في سبيل تحقيق مآرب خاصة. و تبين الأدلة التي قام بجمعها البنك الدولي ومؤسسة “الشفافية الدولية” أن المحسوبية، ومحاباة الأقارب لا ـسيما في التوظيف ـ والرشوة، مظهر من مظاهر الفساد الإداري على النطاقين الصغير والكبير، هذه المظاهر تعسر سير اقتصاد المجتمع ولا تيسره. والثمن الذي يدفعه البلد المعني ثقافياً واجتماعياً لقاء الفساد صعب التقدير، ومكلف، لا سيما في دول العالم النامي.”.

كُتب في الصفحة الرئيسية | 2 تعليقات

المخاطر

أهم المخاطر التي تحيط بثورة 17 فبراير.

         إن من أهم المخاطر التي تحيط بثورة  17 فبراير هي الإدارة السيئة التي يتم من خلالها إسناد الأمور لغير أهلها، وعندما يغيب مبدأ الشخص المناسب في المكان المناسب،  وبداية المخاطرعندما تغيب عناصر الشفافية وتحل محلها الرشوة والواسطة والمحسوبية والقبلية بهذه الإدارة، وأكبر وأخطر هذه المخاطر هي أن متخذي القرار ( القيادة ) بالإدارة العليا لا يخافون  الله ولا يتقوه، ومن اشرس هذه المخاطر البطانة السيئة وهم المنافقون المحيطون بالحاكم ( القائد )الذين يُزَيَنِون له سوء عمله.

كُتب في الصفحة الرئيسية | تعليق واحد

الإدارة في ليبيا.

ما نتوقعه من إدارة البلاد بعد ثورة 17 فبراير.

إن الانحدار الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والتكنولوجي وغيرهما وغياب الشفافية وفساد الإدارة الذي عاشته ليبيا خلال 42 سنة الماضية في عهد الطاغية معمر القذافي كان السبب الرئيسي خلفه هو تدمير معمر القذافي وأبنائه وحاشيته  لعناصر لإدارة الجيدة، وبالتالي نسأل الله العلي القدير أن ينجح متخذي القرار في ليبيا الدولة بعد ثورة 17 فبراير من تكوين قاعدة متينة من الإدارة الصحيحة والجيدة لكي تأخذ ليبيا مكانها الطبيعي والصحيح بين دول العالم ولكي تستفيد من ثروتها النفطية التي حباها الله العلي القدير بها، إن الاستفادة من هذه الثروة في خلق النماء والازدهار والرفاهية للشعب الليبي في إطار إطاعة الله والنزاهة والشفافية وبعيداً عن التعصب والقبلية والشلالية هم هدفنا النهائي الذي نبتغي في المستقبل القريب بإذن الله.

كُتب في الصفحة الرئيسية | إرسال التعليق

مقدمة عن مفهوم الإدارة الدولية.

_______________________________________________________________________

عنوان ورقة العمل                                          إعداد الطالب                       إشراف                               الورقة

_______________________________________________________________________

مقدمة في الإدارة الدولية           عبد القادر سليمان البدري       احمد علي حسن بالتمر   مقدمة في الادارة الدولية

كُتب في ما يكتبه طلبة الدراسات العليا | التعليقات على مقدمة عن مفهوم الإدارة الدولية. مغلقة

ميزان المدفوعات

إدارة دولية : ما هو ميزان المدفوعات ؟

  • الأكاديمية الليبية – فرع بنغازي … قسم الإدارة والتنظيم
  • ورقة عمل ميزان المدفوعات و أسعار العملات
  • إعداد : ماهر محمد عمر  إشراف الدكتور أحمد علي حسن بالتمر : أضغط مرتين لتنزيل الورقة ……  – >  ميزان المدفوعات
كُتب في ما يكتبه طلبة الدراسات العليا | إرسال التعليق

سابك..الرائدة بين أكبر شركات البتروكيماويات في العالم

إعداد غادة محمد يوسف بالتمر

………. الشركة السعودية للصناعات الأساسية “سابك” هي مفتاح المملكة العربية السعودية إلى عصر ما بعد البترول، سبقت زمانها واجتازت حدود مكانها لتصبح في فترة زمنية قياسية أكبر شركة غير بترولية في منطقة الشرق الأوسط. وتحتل “سابك” المرتبة الحادية عشرة في قائمة أكبر الشركات البتر وكيماوية العالمية. كما تتبوأ “سابك” المركز الأول عالمياً في صناعة اليوريا الحبيبية، والمركز الثاني في صناعة جلايكول الإثيلين والميثانول ومثيل ثالثي بوتيل الإيثر، والمركز الثالث في صناعة البولي إثيلين، والمركز السادس في صناعة البولي بروبيلين، مع احتلالها المركز الرابع في صناعة البولي أوليفينات إجمالاً.

………… تأسست “سابك” عام 1396هـ (1976م) بهدف استثمار ثروات الوطن الهيدروكربونية والمعدنية، وتحويلها إلى منتجات صناعية ذات قيمة مضافة عالية، تنوِّع مصادر الدخل الوطني، وتشكِّل قاعدة لنماء الصناعات التحويلية، فضلاً عن تلبية متطلبات الخطط والبرامج الزراعية والعمرانية. وقد نجحت “سابك” في تأسيس وتطوير وبناء 18 مجمعاً صناعياً داخل المملكة العربية السعودية تطبق أحدث التقنيات الصناعية العالمية. كما تملك شركة سابك الأوروبية للبتر وكيماويات مصانع ومراكز تقنية في هولندا وألمانيا، علاوة على مشاركتها في ثلاثة مجمعات صناعية مقامة في مملكة البحرين برؤوس أموال خليجية مشتركة. وتدير “سابك” عملياتها عبر ست وحدات عمل إستراتيجية، هي الكيماويات الأساسية، الوسطيات، البولي أوليفينات، بولي كلوريد الفينيل والبوليستر، الأسمدة، والمعادن. وتساندها أربع وحدات مركزية هي؛ الأبحاث والتقنية، الموارد البشرية، القانونية والمراجعة، والمالية، إضافة إلى وحدة الخدمات المشتركة.

أكمل قراءة المقالة

كُتب في الصفحة الرئيسية | تعليق واحد

مثال تطبيقي عملي للإدارة السيئة في ليبيا.

إسناد الأمور لغير أهلها ؟

الإدارة علم له قواعده العلمية وفن له قواعده التطبيقية ومن ثم لا يصلح تطبيق أو ممارسة هذا العلم إلا لمن درسه واستوعبه خير استيعاب، فنجد أن أحد العوامل الرئيسية لفساد الإدارة في ليبيا  في عهد الطاغية معمر القذافي  وقيام ثورة 17 فبراير هو:-

عدم وضع الرجل المناسب في المكان المناسب وفقا لقانون الجدارة، فنرى أنه قد أحتل الأطباء الممارسون والأخصائيون المحترفون لمهنة الطب، مدراء للمستشفيات والمراكز الصحية مما ساهم وبشكل كبير في انخفاض كفاءة وفعالية هذه المؤسسات الصحية الخدمية وأتجه الليبيون للعلاج بالخارج، أيضاً أحتل المهندسون مدراء لمصانع الدولة فأخفقت أغلب إن لم نقل كل هذه المصانع إخفاقا شديدا في تحقيق حتى 50% من قدراتها وطاقاتها الإنتاجية، وأصبح اليوم عدد منها لا يستهان به خردة أو معروض للبيع وترجع أحد الأسباب الرئيسية لهذا الخلل هو سوء الإدارة، كما أحتل المهندسون الزراعيون مدراء لأغلب المشاريع الزراعية وتربية المواشي والدواجن وبيع اللحوم وإنتاج الألبان، فضعفت هذه المشاريع وأغلق أو صفي العديد من هذه المصانع تحت وطأة سوء الإدارة.

     نحن ليس ضد أن يحتل الأطباء والمهندسون وغيرهم من المهن المختلفة لوظائف قيادية لمؤسساتنا الاقتصادية، ولكن بشرط أن ينطبق على هؤلاء الأطباء والمهندسون قانون الجدارة الذي يعني في هذا الإطار إلمام هؤلاء المهنيون بعلم الإدارة وفنونها كما هو الحال بالدول المتقدمة التي سبقتنا في هذا المجال، فأصبح هناك إدارة مستشفيات وإدارة مصانع وإدارة مشروعات وإدارة تعليمية وإدارة هندسية والإدارة لغير المتخصصون في الإدارة …. الخ أعلم وأدرك أخي الطبيب والمهندس بأننا إذا وضعناك في محك علم الإدارة وأنت لا تجيدها علمها وفنونها قد فقدنا شيئين مهمين، أولهم فقدناك كطبيب أو مهندس ونحن في حاجة ماسة إليك وفقدنا مؤسسة اقتصادية أنت لا تجيد إدارتها، في بلادي في عهد الطاغية معمر القذافي ضمن هذا الخلل قد ترى القانوني يعمل محاسبا أو مراقبا ماليا وهو لا يملك من المؤهلات المالية شيئاً وخريج العلوم السياسية يعمل فنيا أو في مهنة لا تمت لمؤهله بصلة، في الوقت الذي فيه أعداد كبيرة ممن يعملون في مجال السياسية مؤهلاتهم وخبراتهم لا تمت للسياسة بصلة أو قد لا يملكون مؤهلاً أصلاً، إن هذا الأمر لا نعني به الأطباء والمهندسون فقط بل ينسحب أيضا على الوزراء ورؤساء الشركات والهيئات والمؤسسات والمصالح المختلفة.

والله ولي التوفيق

كُتب في الصفحة الرئيسية | إرسال التعليق